قصص

نخلة ستّي

ما هو ذلك السّر في علاقة الفلسطيني بجدّته.. تُطرد الجدّة من قريتها الساحلية شمال عكا عام ١٩٤٨، لتُصبح لاجئة في مخيم شمال سوريا .. يتربى أبناء الجيل الثاني والثالث على حكايات جدّتهم، بل ويحفظون أدقّ تفاصيلها وهم يبعدون عنها مسافة ٧٢ عاماً ! تحط الحرب أوزارها على بلدٍ عربيٍ شقيق، فيخرج الفلسطيني كما... قراءة المزيد

قرية معلول المهجّرة - الناصرة

"بالبلد كنا عائلة واحدة اسلام ومسيحيين، لمّا يكون في عرس لأي عيلة من البلد كانوا يلفّوا النسوان معهم صحون حنّة يدقوا على كل باب بمعلول ويحنّوا الصبايا بالمقابل كانوا اهل البلد يعطوهم حطب بعد الحنّة .. ليش، لأنه ثاني يوم اهل الفرح راح يطبخوا لكل القرية وراح يحتاجوا كثير حطب.. اما بحالات الوفاة خاصة... قراءة المزيد

منزل خليل السكاكيني

منزل الأديب والمربي الفلسطيني خليل السكاكيني، رائد التجديد الفكري والأدبي في فلسطين والوطن العربي.تذكر ابنته هالة في كتابها "Jerusalem and I" أن والدها بنى المنزل في حي القطمون غرب القدس عام 1937 وأسماه الجزيرة، وأطلق على غرف المنزل دمشق، بغداد، صنعاء وقرطبة.في صباح يوم 30 نيسان 1948 هُجّر خليل... قراءة المزيد

منزل عائلة برامكي

منزل عائلة برامكي الواقع في حي الترجمان على خط التماس بين شطري المدينة الشرقي والغربي عند بوابة مندلبوم قبل احتلال ما تبقى من القدس أو ما يعرف الآن بشارع رقم 1، أجبر أنضوني برامكي الذي كان مهندس ومصمم منزله على الرحيل منه عام 1948 بعد اطلاق النار من العصابات الصهيونية على المنزل ولم يسمح لهم إلّا... قراءة المزيد

البرتقال مقابل السيارات!

الحياة الحضارية والاقتصادية في فلسطين قبل النكبة

جمعية الشبان المسيحية

القدس - دبابة وجنود اسرائيليون في العام 1967 في شارع نابلس المتاخم من جهة لحدود البلدة القديمة (لقطة من فيلم)، ومن جهة لخط الهدنة الفاصل ما بين المدينة الجديدة أو ما عُرف بـ"الغربية" الواقعة تحت الاحتلال الإسرائيلي منذ 1948 والشق الشرقي الواقع تحت الحكم الأردني آنذاك.

جرافة أمريكية تهدم سور القدس

جرافة أمريكية تهدم سور القدس سنة ١٨٩٨

فندق البالاس - المجلس الاسلامي الأعلى

عام 1929، وخلال 11 شهراً فقط شيّد المجلس الاسلامي الأعلى في فلسطين فندق البالاس(Palace) بالقرب من مقبرة مأمن الله غرب مدينة القدس، اذ ان صاحب فكرة المشروع، المفتي الحاج أمين الحسيني أراد تشييد مبنى على الطراز المعماري الأندلسي. تميّز الفندق بفخامته، والذي شبّهه البعض بقصر الحمراء في غرناطة.ضمّ فندق... قراءة المزيد

منزل حنا بشارات

الدار دار ابونا واجو الغُرب يطحونا..منزل الفلسطيني حنّا بشارات لطالما ادّعت جولدا مئير أن فلسطين كانت أرضاً فارغة عندما جاؤوا اليها، بل وانكرت وجود شعب اسمه شعب فلسطين سكن هذه الأرض لقرون.بالمناسبة، يعود هذا المنزل الفاخر الذي كان يطلق عليه (هارون الرشيد) لفخماته والذي سكنته جولدا مئير في حي... قراءة المزيد

قنصلية مملكة مصر بالقدس

قنصلية مملكة مصر بالقدس عسكري مصري يقف امام قنصلية المملكة المصرية عام ١٩٤٧ في حي القطمون غربي مدينة القدس المحتلة.قبل نكبة فلسطين كان في مدينة القدس العديد من القنصليات الاوروبية والعربية، فكان في حي القطمون وحده قنصلية لبنانية، قنصلية عراقية والقنصلية المصرية التي اصبحت قنصلية اليونان في يومنا... قراءة المزيد

منزل عائلة الدقّاق

منذ اطلاق مشروع "كنا وما زلنا" التوثيقي قبل سبع سنوات تقريباً، تم جمع عشرات القصص من اللاجئين الفلسطينيين حول العالم وتوثيق منازلهم واصطحابهم اليها. كان منها المفرح وآخر مبكي، لكن وبدون شك كان لقصة منزل عائلة الدقاق قبل ايام والمبني سنة ١٨٩٠ تقريباً في حي البقعة الفوقا بالقدس المحتلة الأثر الاكبر... قراءة المزيد

عالدّوم خيا عالدّوم

هُجّرت من قريتها طفلة بعمر ٦ سنوات وعادت اليها بعمر ال ٧٤.

قوة الشرطة الفلسطينية

كثيرون منا عرفوا هذه الصورة لشرطي فلسطيني ينظم السير في مدينة القدس عام ١٩٣٤ بعد نشرها قبل مدّة، ولكن ما لا يعرفه الكُثُر وأنا منهم، أن الشخص الذي يظهر بالصورة هو "أحمد محمد جاسر الرمحي" فلسطيني من قرية المزيرعة المهجّرة قضاء الرملة، ولم أكن لأعرفه لولا صدفة جميلة جمعتني الاسبوع الماضي بحفيدته... قراءة المزيد

تاريخ القنصلية الامريكية بالقدس

"روبرت مكاتي القنصل الأمريكي العام، القدس- فلسطين"

جنّة عين كارم

"طول ما انت ماشي بأي مشوار صغير جوا البلد، للمدرسة أو للجامع أو لبيت قرايبك كنت تلقط عن الشجر وتاكل لتشبع"احتاج المرحوم الحاج محمد ابراهيم طنوس فترة طويلة جداً كي يقتنع أنه قد أصبح لاجئاً وأن أشجار عين كارم المثمرة لم تعد بجواره، تطلب منه ذلك سنوات عديدة كي يتأقلم مع فكرة شراء الفاكهة من الحسبة في... قراءة المزيد

تفجير فندق سميراميس

في يوم ماطر شديد البرودة من شهر كانون الثاني عام 1948، استعدت عصابة الهاجاناة لاقتراف جريمة ارهابية تركت أثراً واسعاً في فلسطين آنذاك. الهدف كان فندق سميراميس، فندق صغير في حي القطمون مكوّن من ١٤ غرفة، تكلفة تشييده بلغت ١٧ ألف جنيه فلسطيني استأجره رؤوف لورينزو من سيدة يونانية وافتتحه في غربي... قراءة المزيد

جريمة في باب الخليل

في كانون الثاني عام 1948، كان المقدسيون وبعض زوار المدينة يتسوقون من بسطات وعربات الباعة في منطقة باب الخليل، آخرون كانوا يقفون عند محطة الباص ينتظرون العودة الى أماكن سكناهم عصراً.. في هذه الأثناء انطلقت مجموعة من عصابة الارغون الى مقر شركة فورد في شارع بتسليل وسرقوا سيارة مصفحة من الكراج تشبه... قراءة المزيد

ذلك المنزل في المصرارة

المصرارة حيُّ صغيرٌ نسبياً بُنيَ على مراحل ابتداءً من عام ١٨٦٠ كأوائل الاحياء السكنية خارج أسوار البلد القديمة من القدس، ولكنه شهد ازدهاراً معمارياً عام ١٩٢٠ وكثرت فيه المدارس الابتدائية والثانوية، لعل أهمها المدرسة الدستورية التي اسّسها خليل السكاكيني عام ١٩٠٩.

فندق ياسمين هَوس - الطالبية

في بُقعة هادئة من حي الطالبية غربي مدينة القدس، بنى الدكتور بشارة كنعان في عشرينيات القرن الماضي بناية من طابقين على النمط الشرقي، استخدمت البناية حتى عام 1937 كمقر ومدرسة لراهبات الافريا (شارع الحريري حالياً) .الدكتور كنعان كان متزوجاً من ألمانية وكان لديه ابنة منها اسمها "ياسمين". في عام 1938... قراءة المزيد

حسني غنيم يعود الى صفد

على جواز سفره الامريكي المكتوب عليه: مكان الميلاد "صفد - فلسطين١٩٤٤" عاد السيد حسني غنيم الى فلسطين لأول مرة بعد ٧١ عاماً.. بدأت القصة قبل شهور عندما تواصلت معي ابنته وأخبرتني نيتها القدوم الى فلسطين لتجد منزل والدها في صفد الذي طرد من مدينته بالقوة عام ١٩٤٨ومشى مع عائلته سيراً على الأقدام نحو... قراءة المزيد

مجزرة على سفح الجرمق

  مجزرة على سفح الجَرمْق

معمل القمصان الفلسطيني

هناك في شارع المحطة المكمّل لشارع جمال باشا في يافا والذي يُطلِق عليه الاحتلالُ الآن اسمَ "شارع سديروت يروشلايم"، وخلال قيام شركة عقارية بترميم مبنى ضخم، ظهر أصل الحكاية وتكشّفت حقيقة المكان. محالٌ تجارية وأسماءٌ عربية؛ شركة النجم الأبيض، معمل القمصان الفلسطيني، وغيرها. ولمن يتساءل عن هذا البناء... قراءة المزيد

أسمهان أميرة الجبل - ليالي الأنس في القدس !

في هذا المنزل الجميل في حي البقعة والذي يعود لعائلة عويضة، أقامت الفنانة أسمهان الأطرش لفترة من الزمن أثناء مكوثها في القدس بداية الأربعينيات، حلت أسمهان ضيفة يومها على عائلة عويضة والتي كانت تملك فندق "موديرن" في شارع مأمن الله، كانت أسمهان من كبار الزوار الذين احتفت بهم القدس ويبدو أن لهذا السبب... قراءة المزيد